ظل وظليل

8 $

مرحبا أيها الغريب 

ظل أنا 

أتسرب من جسدي كل يوم

لأزج الأحلام في ليل رطب عند أبواب العابرين 

ثمة ندوب زرقاء في جسدي  

أضمدها فتتحول إلى مناجاة سماوية 

في خدي الأيمن دمعة 

وفي خدي الأيسر نافذة حلم لامرئية

أزور كل يوم مقبرة الجرحى وأغطي جثثهم بالياسمين 

ولا أملك ياسمينه واحدة لجثتي.

أعرف كيف ينبت العشب من مفاصل صخور عقيمة 

وأعرف كيف يتحول الحب إلى أيام متعفنة بالبؤس.

وأعرف كيف تمضي مثقلاً بوحدة لا ملامح لها.

أنت أيها الغريب؟

هل تعرف كيف يضطرم الظل دون لهب أو أثر؟

  • 8 $

ربما تعجبك