ومازال البحث جاريا

25 ر.س

لكل أولئك الذين تواجدو في زمن أورثهم القهر 

وأولئك الذين صارعوا الحياة واختبروا مرارة الموت وهم على قيدها

ولكل أولئك القابعين تحت شعارات مزيفة ولكل من باتوا عالقين بالماضي 

ولكل من حسب بيوم أنه وصل وهو مازال يتأرجح على الهاوية 

لكل من كان مؤمنا بقانون الثبات حتى زال من كان يتكئ عليه فوقع

لكل من فقد الأمان وسجن في زيف الحياة 

لكل من ولد في قفص وظن أن الحرية جريمة 

لكل من كسر وأجبر على مواصلة السير بلا قدمين فصنع جناحين وجبر 

لكل شخص أدين بجرم وقع عليه وليس منه فأصبح المتهم والبريء والقاضي 

لكل من ودع الفرح وأستشهد بقسوة الحياة.. والحياة مضت وهو مازال يعيش طقوس الوداع حزينا ً


ولا يزال البحث جارياً !!


  • 25 ر.س

ربما تعجبك