وما زال يوقظني الحنين

40 ر.س

سمَّاني أبي مريم

على أمِّه التي لم يراها أحد 

لا أنا ولا هو...

لذلك

كان يقول لي

مُعاتباً..

أو مُدلِّلاََ..

(أنتِ أمي يامريمُ)

وبذلك الاسم والشعور 

عشتُ حياتي...

  • 40 ر.س

ربما تعجبك